"
"
كتب ايهاب فتحى
تشن وسائل إعلام جزائرية هذه الأيام حملة مسيئة للسياحة في تونس, عبر الترويج لحوادث سرقة واغتصاب لجزائريات، زعمت أنها من مخلفات الثورة الشعبية، وما خلفته من تدهور للوضع الأمني في تونس، التي يتوافد إليها سنوياً أكثر من مليون سائح جزائري.
وأعرب كثير من التونسيين عبر موقع "فيسبوك" والمنتديات الإلكترونية عن استيائهم من بعض الصحف الجزائرية التي زعمت نشر حوادث اغتصاب لجزائريات وسرقات، تعرض لها جزائريون قدموا إلى تونس بهدف السياحة، معتبرين ذلك حملة "بغيضة ومقصودة" تستهدف تشويه القطاع السياحي في تونس، الذي يشكو عجزاً شبه تام بعد الثورة التونسية، التي أطاحت بالرئيس السابق زين العابدين بن علي في 14 يناير/كانون الثاني المنصرم.
تشن وسائل إعلام جزائرية هذه الأيام حملة مسيئة للسياحة في تونس, عبر الترويج لحوادث سرقة واغتصاب لجزائريات، زعمت أنها من مخلفات الثورة الشعبية، وما خلفته من تدهور للوضع الأمني في تونس، التي يتوافد إليها سنوياً أكثر من مليون سائح جزائري.
وأعرب كثير من التونسيين عبر موقع "فيسبوك" والمنتديات الإلكترونية عن استيائهم من بعض الصحف الجزائرية التي زعمت نشر حوادث اغتصاب لجزائريات وسرقات، تعرض لها جزائريون قدموا إلى تونس بهدف السياحة، معتبرين ذلك حملة "بغيضة ومقصودة" تستهدف تشويه القطاع السياحي في تونس، الذي يشكو عجزاً شبه تام بعد الثورة التونسية، التي أطاحت بالرئيس السابق زين العابدين بن علي في 14 يناير/كانون الثاني المنصرم.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
الموقع غير مسئول عن التعليقات وكل التعليقات تعبر ان اصحابها