الثلاثاء، 5 أبريل 2011

غليان في مصر من استباحة السلفيين للبلاد

" "
ونبدأ بإخواننا السلفيين وعاصفة المعارك التي تسببوا فيها من خلال عدد من أفاعيلهم الغريبة التي عبأت الغالبية ضدهم، وبدأ التنبه إلى خطرهم، لا على الثورة فقط، وإنما على البلاد كلها، وبعد أن كان الشيخ محمد حسين يعقوب يناشد في خطبة الجمعة الشهيرة التي ألقاها في مسجد الهدى في امبابة من لا تعجبهم نتيجة الاستفتاء على التعديلات الدستورية أن يهاجروا إلى أمريكا وكندا، وأطلق على النتيجة لقب غزوة الصناديق، فقد رزقه الله باثنين طلبا منه هو أن يرحل، واستعانوا بالهتاف الذي كان المتظاهرون يهتفون به في الميادين، مطالبين مبارك بالرحيل، وهو، مش هنمشي، هو يمشي، وهتاف، ارحل يعني تمشي، انت ما بتفهمش..
'دفع شباب مصر أرواحهم في كل ربوع مصر حتى تولد مصر من جديد وتودع عصر الكهولة والظلم إلى عصر الريادة والمساواة.
للأسف أصبح أصحاب اللحى الطويلة في مقدمة المشهد بعد أن كانوا بعيدين تماما عنه، بل غالبيتهم كان ضد ما يقوم به الشباب على اعتبار أن الخروج على الحاكم غير جائز شرعا، لذلك ظهر علينا الملا محمد حسين يعقوب واعتقد انه يقود فصيلا في حركة طالبان، وأعطى تصريحات هي نفسها تصريحات أسامة بن لادن والملا محمد عمر زعيم حركة طالبان.
هذا الرجل قال إن مصر انتصرت في غزوة يوم الاستفتاء وإن من قالوا 'لا' كانوا ضد الدين وعليهم الذهاب إلى كندا وبعد الهجوم عليه قال إنه كان 'بيهزر'.
وأنا أقول له كيف برجل عجوز مثلك يهزر في مستقبل أمة أنت بعيد عنها تماما، وتفرغت للزعيق في القنوات الفضائية لجمع أكبر كمية من النقود، وشيء مؤسف جدا أن تسمح الدولة لمثل هذه القنوات بالعودة لتضليل المواطنين.
يا سادة مصر لن تكون بلد الملالي وأنا أقول لهذا الرجل شعار ثورة يناير 'أنت تمشي مش هنمشي'.                                           
                                       ايهاب فتحى 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

الموقع غير مسئول عن التعليقات وكل التعليقات تعبر ان اصحابها